غريب هذا اللقاء...عندما يريد الله شيئا يأتيك به دون سبق انذار
لا اعرف كيف و لماذا حدث هذا اللقاء...و تم في اجمل ايام الله
كانت الساعة الحادية عشر مساءا عندما أخبرتني أمي انها رأت عروس لي
ظننتها تشاغلني حيث اننا في ذلك كنا عائدون من صلاة التراويح
قالت لي اتريد ان تراها....قلت لها نعم و ان أمكن الان
قامت بالاتصال بوالدتها....و تم الاتفاق ان يتم اللقاء بعد نص ساعة
كم كنت ارى الاحداث غريبة...وقع الاحداث و سرعتها يستثير كل اشكال الريبة في نفسي
كنت على طبيعتي وقتها لم اكن مهندما كما يجب حيت تلتقي عروس لاول مرة
ذهبنا لبيتهم.....انتظرت ان ارى صاحبة الوجه الذي سبب تسارع الاحداث
هالني المنظر حقا...تخيلت ان ملاكا ظهر امامي
فتاة تحمل في وجهها كل اشكال البراءة و الملائكية.....تحيطها هالة ملائكية غريبة
عندما رأيتها احسست انا نورا يشع منها...كنت من هول هذا النور اخجل ان انظر لها (و ليس هذا طبعي ان اخجل)..غريب هذا الاحساس
احساس لا تصفه كلمات من هوله و قوته
قررت انا اراها في اليوم التالي حتى اتأكد من تلك الهالة...حيث انني في ذلك اليوم لم انم جيدا...فظننت ان السبب قلة نومي
ذهبت لها في اليوم التالي.....رأيتها عند المسجد حيث كانت تخرج من الصلاة
حقا اني ارى نفس الهالة...اذا فاني اراى ملاكا لا بشرا
و في تلك اللحظة تذكرت ان في اليوم السابق هناك من كان يدعو لي بالحرم المكي ......حيث أن أختي الكبرى كانت تقوم بأداء العمرة
و اظن ان هذه دعواتها و تم استجابتها...حيث ان تلكم الدعوات كانت بليلة القدر....بارك الله لي فيكي يا اختي حقا
قررنا ان نستكمل حديثنا....جلسنا لنتحدث انا و هي...ظلت الهالة موجودة ايضا و تزداد توهجا كلما تحدثت
وجدت اننا نتصف بصفات كثيرة في اغلب ما تحدثنا عنه
لم يفارق حديثها خيالي حتى الان.....كلماتها مطبوعة بداخلي و منقوشة بعقلي
كانني كنت كمن يتلقى امرا ملائكيا...و عليا ان اطيع
كان قراري نهائيا انها هي تلك اللي ابحث عنها طول حياتي
و لكني قررت ان اتريث...قررت لقائها مرة ثالثة...حتى تتضح كل الصور في عقلي
كم كنت ارى في عيناها عطفا و حنانا لم اره في احد من البشر قبل
لا اجد كلمات تصفها مهما كتبت
فأبسط ما اكتبه انها تأسر فؤداي بنظرتها لي.....عيناها لكن اثير خاص...لهما اشعاع غريب...يتسلل الى قلبي بمجرد ان تقع عيني عليها
وقع صوتها يجعلني كمن استمع الى سيمفونية هادئة...تجعل كل حواسي في حالة استرخاء تااام....و لكن عقلي في تركيز شديد معها
وقع ابتسامتها...كابتسامة طفل ينظر اليك ليقولك لك كم اشتقت اليك...ابتسامة ليست بشرية ابدا...بل ملائكية بصدق
كل هذا اجتمع امامي في فتاتي....اهذا حلم ام واقع؟
انه حقا واقع ان تجد هذا كله في من تريدها لك؟
وجدتني اجلس فجأة مع ابي و امي و ابيها و امها...نتجاذب اطراف الحديث ...نضع النقاط الواضحة للارتباط
ايمكن ان يتم هذا بسرعة هكذا؟؟
لم اتخيل ان يتم لقائي بفتاة و ان اقر و اشهد لها بهذه السرعة...كمن كان مسحورا حقا...كانت كل حواسي مرتكزة التفكير بها...اهناك من هي هكذا
كانت اغرب الاحداث ان تتم قراءة الفاتحة بالارتباط و الاتفاق في لحظات
لا يمكن ان اصف مدى ساعدتي بها...كنت كمن احمل فوق السحب...اطير بعيدا عن الارض
اهكذا تسلل الحب الى قلبي و بدأ يأسرني...و لم لا...الست انا من كان يتمنى الحب و يخافه؟
اما الاان فلا اخاف الا عليها...لا اخاف الحب ابدا...فقد تذوقته حقا
لا اجد كلمات اخرى تصف هذا اليوم الا ان اقول
حقا اني احب ملاكا
لا اعرف كيف و لماذا حدث هذا اللقاء...و تم في اجمل ايام الله
كانت الساعة الحادية عشر مساءا عندما أخبرتني أمي انها رأت عروس لي
ظننتها تشاغلني حيث اننا في ذلك كنا عائدون من صلاة التراويح
قالت لي اتريد ان تراها....قلت لها نعم و ان أمكن الان
قامت بالاتصال بوالدتها....و تم الاتفاق ان يتم اللقاء بعد نص ساعة
كم كنت ارى الاحداث غريبة...وقع الاحداث و سرعتها يستثير كل اشكال الريبة في نفسي
كنت على طبيعتي وقتها لم اكن مهندما كما يجب حيت تلتقي عروس لاول مرة
ذهبنا لبيتهم.....انتظرت ان ارى صاحبة الوجه الذي سبب تسارع الاحداث
هالني المنظر حقا...تخيلت ان ملاكا ظهر امامي
فتاة تحمل في وجهها كل اشكال البراءة و الملائكية.....تحيطها هالة ملائكية غريبة
عندما رأيتها احسست انا نورا يشع منها...كنت من هول هذا النور اخجل ان انظر لها (و ليس هذا طبعي ان اخجل)..غريب هذا الاحساس
احساس لا تصفه كلمات من هوله و قوته
قررت انا اراها في اليوم التالي حتى اتأكد من تلك الهالة...حيث انني في ذلك اليوم لم انم جيدا...فظننت ان السبب قلة نومي
ذهبت لها في اليوم التالي.....رأيتها عند المسجد حيث كانت تخرج من الصلاة
حقا اني ارى نفس الهالة...اذا فاني اراى ملاكا لا بشرا
و في تلك اللحظة تذكرت ان في اليوم السابق هناك من كان يدعو لي بالحرم المكي ......حيث أن أختي الكبرى كانت تقوم بأداء العمرة
و اظن ان هذه دعواتها و تم استجابتها...حيث ان تلكم الدعوات كانت بليلة القدر....بارك الله لي فيكي يا اختي حقا
قررنا ان نستكمل حديثنا....جلسنا لنتحدث انا و هي...ظلت الهالة موجودة ايضا و تزداد توهجا كلما تحدثت
وجدت اننا نتصف بصفات كثيرة في اغلب ما تحدثنا عنه
لم يفارق حديثها خيالي حتى الان.....كلماتها مطبوعة بداخلي و منقوشة بعقلي
كانني كنت كمن يتلقى امرا ملائكيا...و عليا ان اطيع
كان قراري نهائيا انها هي تلك اللي ابحث عنها طول حياتي
و لكني قررت ان اتريث...قررت لقائها مرة ثالثة...حتى تتضح كل الصور في عقلي
كم كنت ارى في عيناها عطفا و حنانا لم اره في احد من البشر قبل
لا اجد كلمات تصفها مهما كتبت
فأبسط ما اكتبه انها تأسر فؤداي بنظرتها لي.....عيناها لكن اثير خاص...لهما اشعاع غريب...يتسلل الى قلبي بمجرد ان تقع عيني عليها
وقع صوتها يجعلني كمن استمع الى سيمفونية هادئة...تجعل كل حواسي في حالة استرخاء تااام....و لكن عقلي في تركيز شديد معها
وقع ابتسامتها...كابتسامة طفل ينظر اليك ليقولك لك كم اشتقت اليك...ابتسامة ليست بشرية ابدا...بل ملائكية بصدق
كل هذا اجتمع امامي في فتاتي....اهذا حلم ام واقع؟
انه حقا واقع ان تجد هذا كله في من تريدها لك؟
وجدتني اجلس فجأة مع ابي و امي و ابيها و امها...نتجاذب اطراف الحديث ...نضع النقاط الواضحة للارتباط
ايمكن ان يتم هذا بسرعة هكذا؟؟
لم اتخيل ان يتم لقائي بفتاة و ان اقر و اشهد لها بهذه السرعة...كمن كان مسحورا حقا...كانت كل حواسي مرتكزة التفكير بها...اهناك من هي هكذا
كانت اغرب الاحداث ان تتم قراءة الفاتحة بالارتباط و الاتفاق في لحظات
لا يمكن ان اصف مدى ساعدتي بها...كنت كمن احمل فوق السحب...اطير بعيدا عن الارض
اهكذا تسلل الحب الى قلبي و بدأ يأسرني...و لم لا...الست انا من كان يتمنى الحب و يخافه؟
اما الاان فلا اخاف الا عليها...لا اخاف الحب ابدا...فقد تذوقته حقا
لا اجد كلمات اخرى تصف هذا اليوم الا ان اقول
حقا اني احب ملاكا
شعرت بصدق كبير في هذه الكلمات :-)
ردحذف