الأربعاء، 2 فبراير 2011

اليك يا وطن

في لحظة توقفت الحياة عن المرور و توقف الاحساس بالزمن
لا تملك في تلك اللحظة الا المضي قدما في واقع مرير تشتم فيه رائحة العفن
عفن ناتج من تحلل شعب عاش من اجل ذلك الوطن
ضحا ابناؤه بأرواحهم فداءا له و لكرامته من قديم الزمن
كرامة باعها من حكمو ذلك الوطن بأبخس ما يكون و قبضو الثمن
الا من يعيدك لنا يا وطن لاجل شعب من ضياعك خائف و من حاكم لا يؤتمن
خانوك يا وطني يا ارض طهر ذكرت بكتاب ربي بكل خير و قال عنها نبينا ان منها خير جند الارض على مر الزمن
اناجيك يا وطني بسهد الليل و عيوني تملأها الدموع و في قلبي الشجن
استميحك عذرا يا وطني على مافرطنا فيك و تركناك لاراذلنا لتمتهن
ليت لي بيد من حديد لاضرب بها من ذكرك بسوء او خانك او كان سببا في هذا الهم و الحزن
يا وطني يا من كنت دوما لي عزا و فخرا باني ابنك و كنت لي ملجأ و كنت لي سكن
اعلم انا العيب فينا باننا لم نحرك ساكنا من اجلك و تركناك للظالمو بشعف شعبك يفتتن
الا يا قومي قومو لوطن ينادي اغيثو ارضا كانت لكم و على ظالم بالحكم ارتكن
ايا وطنا كنت لنا عزا و مهدا للحضارات و العلم و ارضا لوأد انواع الفتن
سيأتي يوم يا وطني يزاح فيه الليل عنك و ترى ارضك فجرا بازغا للعلن
و يدفن في ارضك كل ظالم عليك تعدى بلا كفن
و تعود كما كنت دوما ارضا للجمال و العلم و كل ما عرفت الارض من حسن

هناك تعليق واحد: